جمعية البنوك وجامعة الرازي تنظمان ندوة حول التمويل والاستثمار والتحول الرقمي في القطاع المصرفي

جمعية البنوك وجامعة الرازي تنظمان ندوة حول التمويل والاستثمار والتحول الرقمي في القطاع المصرفي


نظمت جمعية البنوك اليمنية بالشراكة مع جامعة الرازي "كلية العلوم الإدارية والإنسانية قسم التمويل والاستثمار " اليوم ١٦ صفر ١٤٤٨ هجرية/ ٣٠ يوليو ٢٠٢٦ ندوة علمية بعنوان "التمويل والاستثمار والتحول الرقمي لدى القطاع المصرفي".
وفي الافتتاح أوضح عضو مجلس إدارة البنك المركزي الدكتور حمود النجار أن التمويل والاستثمار هما عصب أي نشاط اقتصادي حديث ولا يمكن لأي اقتصاد أن يتعافى أو ينمو دون تكاملهما.
وأشار إلى أن إنعاش الاقتصاد الوطني بحاجة إلى صياغة استراتيجية وطنية متكاملة تضمن تيسير وصول التمويل لمن يستحقه من مبدعين ومستثمرين وتوجيه هذا التمويل نحو قطاعات حقيقية ومستدامة تفيد المجتمع.
ولفت إلى أن هدف النهوض بالاقتصاد نحو آفاق النمو والازدهار لا يمكن أن يتحقق إلا حين يلتقي التمويل الذكي بالاستثمار الجريء والمسؤول.
وأكد النجار أهمية أن يأخذ موضوع التمويل الأصغر وريادة الأعمال حقه من النقاش المستفيض خلال الندوة لما لذلك من أهمية في تحريك النشاط الاقتصادي.
وشدد على أهمية دراسة الشراكة الحقيقية بين القطاع الخاص والعام ودورها في خلق الثقة المتبادلة بينهما والتي من شأنها أن تساهم في تنشيط القطاع الخاص ورفده بالاستثمارات الجديدة.
من جانبه أوضح رئيس جامعة الرازي الدكتور خليل الوجيه أن موضوع البناء والنهوض بالاستثمار الاقتصادي البشري مرتبط بالعنصر البشري وجودة التعليم.
وأشار إلى أن مشاركة الجامعة في الرعاية والدعم والإسناد للندوة تأتي في إطار حرص جامعة الرازي التي كانت السباقة على مستوى الجمهورية والمنطقة في استحداث قسم يحمل عنوان الاستثمار والتمويل على الإيفاء بمسؤولياتها تجاه الاقتصاد الوطني وخدمة المجتمع.
وأكد أهمية أن تكون فعاليات الندوة ومخرجاتها مكرسة لتجسيد ما ينبغي أن تكون عليه علاقة الجامعات اليمنية بسوق العمل اليمني ولا سيما ما يتعلق بربط مخرجات الجامعات بتنمية الاقتصاد الوطني وخدمة المجتمع.
ولفت إلى أن الاستثمار في الاقتصاد الرقمي والمعرفي يعتبر فرصة حقيقية أمام اليمن كونه الأقل كلفة على مستوى الاستثمار في البنية التحتية وفي الإنسان لا سيما بعد أن أصبح الذكاء الاصطناعي اليوم هو عصب الاقتصاد العالمي.
وأكد الوجيه إمكانية عمل محفظة استثمارية تركز على الاستثمار في الاقتصاد الرقمي المعرفي.. مشيرا إلى أن  تحقيق هذا الهدف يتطلب منظومة مشاركة وجهود فعلية متكاملة من البنوك والجامعات وكل أصحاب المصلحة المرتبطة بهذا المجال إضافة إلى إمكانية الخروج برؤية تمويلية واستثمارية جديدة لتعزيز كفاءة الإصلاح المالي ومواكبة التحولات الاقتصادية المتسارعة التي يشهدها العالم وتطوير منظومة التمويل ومواكبة التحولات الرقمية في جوانب العمل المصرفي والاستثمار المعرفي الفكري الذي يتجسد حقيقة في البحث العلمي والذي أصبح ضرورة استراتيجية لتعزيز النمو الاستثماري وفتح آفاق واسعة لتحقيق النهوض والتنمية المستدامة.
فيما أكد مساعد القائم بالأعمال لجمعية البنوك اليمنية الدكتور أكرم الجرموزي أن الندوة تشكل قيمة مضافة للسوق المصرفي وتتجسد أهميتها من خلال ربط مخرجات التعليم بسوق العمل والاستجابة لمتطلبات السوق المصرفي وربط الجانب العلمي بالجانب التطبيقي.
وثمن دور جامعة الرازي وحضورها الفاعل في ميادين إشراك وربط مخرجات التعليم بالقطاعات الاقتصادية والاستثمارية والقطاع المصرفي والمالي من خلال استخدام الأقسام المتخصصة والمرتبطة بالعمل في القطاع المصرفي ومنها قسم التمويل والاستثمار الذي استحدثته الجامعة بهدف تنمية المعارف العلمية والعملية في مجالات التمويل والاستثمار وإدارة الأصول والأسواق المالية.
وناقشت الندوة 
أوراق عمل تضمنت الأولى الشراكة الوطنية لتأهيل الكفاءات المالية والمصرفية وتناولت الورقة الثانية المحافظ الاستثمارية وصناديق الاستثمار فيما استعرضت الورقة الثالثة أنظمة وتطبيقات التداول المصرفية وتضمنت الورقة الرابعة اثر الامتثال المصرفي الرقمي في تعزيز التمويل والاستثمار وتطرقت الورقة الخامسة إلى التحول الرقمي في مجال الأعمال وتناولت الورقة السادسة التمويل والاستثمار في ظل التحول الرقمي.
وشهدت الندوة، بحضور نائب رئيس جامعة الرازي للشؤون الأكاديمية الدكتور تركي القباني وعميد كلية العلوم الإدارية بالجامعة عبد الفتاح القرص ومن جانب البنوك مدراء عموم ومساعدي ومدراء إدارات، نقاشات ومداخلات أثرت مواضيع وأوراق الندوة.

المقالات ذات الصلة

Image

للتواصل